لا توجد صورة

 

5 استنتاجات من فوز برشلونة الودي على مانشستر يونايتد
القسم : رياضة
المشاهدات : 2191
 2017-07-27

 

حقق برشلونة الإسباني فوزه الثاني في كأس الأبطال الدولية والودية، بعدما تغلب على مانشستر يونايتد الإنجليزي بهدف نظيف في الولايات المتحدة.

وكانت الأنظار موجهة كما كان متوقعاً، نحو نيمار الذي أحرز هدف المباراة الوحيد في الشوط الأول مستغلا خطأ من ظهير مانشستر يونايد أنطونيو فالنسيا، مع توقعات بانتقال النجم البرازيلي إلى باريس سان جيرمان في الأيام القليلة المقبلة مقابل صفقة تاريخية.

من ناحيته، تعرض مانشستر يونايتد لهزيمته الأولى في جولته الإعدادية للموسم الجديد، وقدم لاعبوه أداء جيداً خصوصاً في الشوط الأول عندما أصاب ماركوس راشفورد إطار المرمى، وهدد روميلو لوكاكو وبول بوجبا حارس برشلونة سيليسن.

وأعدت صحيفة "ميرور" البريطانية، تقريراً يلقي الضوء على أهم الاستنتاجات بعد هذه الموقعة الودية:


- إعداد شبه مثالي ليونايتد

يمر مانشستر يونايتد بأفضل فترة إعدادية له منذ فترة طويلة، خصوصاً بعدما عانى الصيف الماضي من جولة مخيبة اشتكى خلالها من سوء أرضية الملاعب في الصين.

هذا الصيف تدرب مانشستر يونايتد على ملاعب حديثة ومجهزة تماماً، وسط روح معنوية عالية من لاعبي الفريق.

ولا يتبقى لمورينيو سوى ضم لاعبين اثنين آخرين للفريق، بعد حصوله على المدافع السويدي فكتور ليندولف والمهاجم البلجيكي روميلو لوكاكو، من أجل إكمال جاهزيته قبل انطلاق منافسات الموسم الجديد، خصوصاً وأن مباراة مهمة تنتظره أمام ريال مدريد في كأس السوبر الأوروبي.

- أهمية دي خيا من أجل المنافسة

قالوا في السابق أن الدنماركي بيتر شمايكل كان يساوي 10 نقاط كل موسم بالنسبة لمانشستر يونايتد، والأمر يمكن أن ينطبق أيضاً على حارس الفريق حاليا دافيد دي خيا.

قام دي خيا بتصديات رائعة أمام ليونيل ميسي ولويس سواريز، بعدما أوقف ركلات ترجيحية لريال مدريد في المباراة السابقة.

ومن المؤكد أن تألق دي خيا بين الخشبات الثلاث سيمنح يونايتد دفعة إضافية نحو المنافسة على الألقاب، ولن يقل الحارس الإسباني أهمية في هذا السياق عن لاعبين آخرين مؤثرين مثل لوكاكو وراشفورد.

- توتر ليندولف

ليس صائباً إغفال الحالة التي ظهر عليها السويدي ليندولف مع مانشستر يونايتد حتى الآن، لا سيما أمام برشلونة، حيث شاب أداءه التوتر والانفعال أمام خصوم أكفاء أمثال ميسي وسواريز ونيمار، ليفسح المجال أمام دخول زميله إريك بايلي في الشوط الثاني.

من المبكر الحكم على أداء مدافع بنفيكا السابق، إلا أن مباريات إعدادية أقل صعوبة في الفترة المقبلة أمام فاليرينجا النرويجي وسامبدوريا الإيطالي، ستهدئ من روعه وستجعله قادراً على التعبير عن نفسه بشكل أفضل.

- مستقبل نيمار

برز نيمار كعادته وسجل هدف المباراة الوحيد، وتغنى الجمهور الحاضر بملعب "فيديكس فيلد" في واشنطن، بلمحات النجم البرازيلي الفنية.

ولم يبدو نيمار متأثراً من الأخبار المتسارعة حول قرب انتقاله إلى باريس سان جيرمان مقابل 222 مليون يورو، فكان هادئاً ومستمتعاً بوقته، لكن هذا الهدوء جلب معه مزيداً من الغموض حول مستقبله، الأمر الذي يحتم عليه توضيح موقفه من البقاء أو الرحيل في أسرع وقت ممكن.

- مرحلة "رمادية" جديدة

يملك مانشستر يونايتد تاريخاً سيئاً مع الزي الرمادي اللون، يعود للعام 1996، عندما تخلف الفريق أمام ساوثهامبتون بنتيجة 3-0 مع انتهاء الشوط الأول، ليقوم الفريق بتغيير زيه بحجة عدم رؤية اللاعبين لزملائهم في الملعب.

وارتدى يونايتد أمام برشلونة زيا رمادياً أقرب للفضي، وقدم معه أداء مميزاً رغم الخسارة، ليضع حادثة ساوثهامبتون خلف ظهره، خصوصاً وأن سوء الحظ وتألق الحارس سيليسن منعا لوكاكو وراشفورد وبول بوجبا من التسجيل.

< الخبر السابق الخبر التالي >

تواصل معنا

اتصل بنا

يمكنك الاتصال بنا مباشرة عبر القالب التالي