لا توجد صورة

 

‏كيف أتأكد أني ما زلت أحبه؟‎ ‎‏4 علامات لا تخطئ!‏
القسم : هو و هي
المشاهدات : 2088
 2017-06-04

 

بعد الانفصال ستكون مشاعركِ مشتتة بين الرغبة في النسيان وعدم قدرتكِ على ذلك ورغبتكِ الخفية في العودة. الأمر طبيعي فمن الصعب محو لحظات حياتنا، خاصة المشتركة مع أحبائنا بضغطة زر، إنه أمر مستحيل! هوني عليكِ، ستحتاجين للوقت حتى تتعودي على حياتكِ بدونه ولتتمكني من شفاء جراحكِ و لتتجاوزي خيبة الانفصال. ما سيسهل الأمر عليكِ هو إيمانكِ التام أنكِ اتخذتِ القرار الصائب لأسباب عقلانية. لكن ماذا إن كنتِ تكنين مشاعر لحبيبكِ السابق ولم تستطيعي بعد أن تمحي حبه من قلبكِ؟ في هذه الحالة سيكون الأمر صعب عليكِ أن تمضي بحياتكِ دون أن تلتفي وراءكِ. قبل أن نستبق الأمور دعينا نتأكد أولاً أن كنتِ مازلت مغرمة به إليك العلامات التي لا تخطئ.

 
1- هل تشتاقين له وتتوقين للحظات التي عشتيها معه؟
عندما تحبين شخصاً، لابد أن تشتاقي له وأن تفكري كثيراً كيف يقضي يومه. لكن هذا لا يعني أن تفكري فيه كل ثانية، يكفي أن تتذكريه مرة أو مرتين في اليوم لتتأكدي أنكِ ما زلتِ مغرمة به. الاشتياق لمن تحبين لن يتوقف بنهاية العلاقة بل سيستمر طويلاً ما دام هناك حب لم ينتهي.
 
من علامات تعلقكِ بالشخص تفكيركِ المستمر في أوقات الفرح التي كنتِ تشعرين بها معه. ضحككما سوياً على أتفه الأشياء واستمتاعكما بالنزهة في ساعات الصباح الأولى والكل نيام أو حتى الحزن معاً. قد تتذكرين تضحيتكِ بهوايتكِ المفضلة من أجل مشاهدة مباراة فريقه المفضل. قد تتذكرين محاولتكِ البقاء معه أطول فترة ممكنة وتفويتكِ لاجتماع العمل الذي كاد يتسبب في طردكِ.
 
2- هل تحاولين دائماً إسعاده وتحبين مشاركته؟
قد تنتهي علاقتكِ بمن تحبين ولكن قد تستمر علاقة الزمالة بينكما أو علاقة عائلية مثلاً. إذا كنتِ ما زلتِ ترغبين في إسعاد هذا الشخص وتقومين بكل ما يمكنكِ لرؤية ابتسامته فعلى الأرجح أنكِ ما زلتِ مغرمة به. قد تترجم هذه السعادة في تحضيركِ للأكلة التي يحبها أو الاهتمام به عند المرض أو مساعدته في عمله. أما إذا لم تعد تهمكِ هذه التفاصيل فعلى الأرجح لم يعد هناك حب بينكما.
 
قد لا تشعرين بهذا الأمر بشكل كبير لكنكِ في حالة ما زلتِ تحبين هذا الشخص ستكونين متشوقة دائماً لمشاركته ما حدث في يومكِ أو صور التقطتها في مناسبة ما وأن تخبريه عن نجاحكِ أو غيرها من الأمور. قد يظهر لكِ الطرف الآخر عدم اهتمامه بما تقولينه لكنه إن كان مازال مهتماً بك فسيكون في قرارة نفسه سعيداً بمشاركتكِ كل شيء. نحن في الواقع نشاركِ الحزن والفرح مع الأشخاص الذين نحبهم ونرتاح لهم حتى إن لم نقصد ذلكِ.
 
3- هل تجدينه جذاباً أم تظهر لكِ عيوبه بشكل واضح؟
حتى وإن مرت على علاقتكما مدة طويلة وانتقدتِ الكثير من الأمور في مظهره، فمجرد أن تجدي هذا الشخص جذاباً في نظركِ فهذه علامة على أن الحب مازال موجوداً. أكثر ما سيلفتكِ في حالة الحب هي نظرته المثيرة وإبتسامته التي عهدتها. أما إذا لم يعد هناك انجذاب مهما تحسن مظهره فهذا دليل على برود العلاقة بينكما، فجزء كبير من الحب يعتمد على الجاذبية.
 
العاشق بدون شك لا يهتم بعيوب محبوبه ولا يراها عيوباً أساساً. لهذا فإن أحد مقاييس الحب هي عدم ملاحظة العيوب فيمن تحبين. إذا كنتِ ترين هذا الشخص كما أول مرة شخصاً مثالياً نوعاً ما وعيوبه تكاد تنعدم فأنتِ ما زلتِ واقعة في الحب. ذلك أن الشخص الذي يخرج من حالة الحب يرى عيوب الطرف الثاني كما لم يراها من قبل حتى أنه قد يستغرب كيف استطاع أن يحب هذا الشخص.
 
4- هل تلاحظين أدق تفاصيله؟
إن كنتِ ما زلتِ تحبين الطرف الآخر فإنكِ ستلاحظين بدون شك أنه فقد وزنه أو غير عطره المفضل أو اعتمد تسريحة شعر جديدة، حتى طريقة حلاقة ذقنه ستكون واضحة لديكِ. ستعرفين أن الكثير من الأمور تغيرت وستتساءلين عن سبب هذا التغيير أما إذا لم يعد يهمكِ أمره فلن تلاحظي أي تغيير في مظهره الخارجي ولن تهتمي أساساً بالنظر إليه.
 
إن كنتِ تشعرين أنكِ ما زلتِ تحبين حبيبكِ السابق، الأسلم في هذه الحالة أن تقفي وقفة صراحة مع نفسكِ لتتأكدي إن كان هناك مجال للرجوع إلى بعضكما البعض. هل لا زال هو أيضاً يبادلكِ نفس الشعور بالرغم من الفراق؟ لتستطيعي بناءً على ذلكِ أن تحددي خطوتكِ المقبلة بالاستمرار أو غلق الباب بشكل نهائي وقاطع.

< الخبر السابق الخبر التالي >

تواصل معنا

اتصل بنا

يمكنك الاتصال بنا مباشرة عبر القالب التالي